الجمعة، 21 يناير 2011

منزل لالاوري أشد الأماكن رعباً في أمريكا

 

يستعد نجم هووليود نيكولاس كيدج للبحث عن منزل جديد بعد أن عرض منزله الفخم في ولاية نيوأورلينز للبيع لانه "مسكون بالأشباح". وأفاد موقع "كونتاكت ميوزيك" لاخبار المشاهير اليوم الخميس بأن كيدج (44 عاما) عرض منزله - الذي وصفه بأنه "أكثر البيوت المسكونة في الولايات المتحدة" - للبيع مقابل مبلغ 3.7 مليون دولار. يذكر أن المنزل هو الثالث الذي يعرضه كيدج للبيع بالاضافة إلى منزليه في منطقة رود أيلاند ومنطقة بل إير في كاليفورنيا.

تاريخ المنزل المروع

 


روي الكثير من القصص حول ذلك المنزل الذي يعتبر من أكثر المنازل المسكونة بالأشباح في تاريخ المدينة. فقد مورست فيه أبشع أنواع طرق التعذيب المريعة والقسوة المفرطة ضد العبيد السود على مدى 150 سنة حيث اعتبر وحتى بعد مرور عدة أجيال المكان الأكثر رعباً في أمريكا. يرجع أصل قصص الأشباح إلى عام 1832 عندما انتقل إليه الدكتور لويس لالاوري مع زوجته ديلفين، كانا يوليان الاهتمام للشأن الاجتماعي واحترمهم الناس لثروتهم ونفوذهم، وكانت مدام لالاوري معروفة على أنها المرأة الأكثر نفوذاُ في المدينة من أصل فرنسي حيث كانت تقوم بإدارة اعمال العائلة وتهتم لأناقتها وعرفت بناتها على أنهن من أكثر البنات أناقة في المدينة. كانا يستقبلان زوارهم برحابة في المنزل المؤلف من ثلاثة طوابق وكان الأثاث يدل على الرخاء والبذخ. كان المنزل مكاناُ للتحضير لأكبر المناسبات والحفلات وكانت الأبواب مفتوحة ومصنوعة من خشب الماهوجاني ومحفور عليها الأزهار والوجوه يدوياً والقاعات مضاءة بوهج المئات من الشموع، وكان الضيوف يرقصون ويرتاحون على الأرائك الباهظة الثمن والمستوردة. كانت تعتبر مدام لالاوري من أجمل النساء وأكثرهم ذكاء في المدينة ومن يلقاها لا يتوقف عن التحدث عنها فهي تدلل ضيوفها وتلبي ما يحتاجونه.كان ذلك الجانب من حياة مدام لالاوري هو الوحيد المسموح أن يراها فيه كل من أصدقاؤها والمعجبين بها وبالمقابل يوجد جانب آخر مظلم خلف ذلك المظهر الخداع الجميل والاستقبال الراقي و مليء بالقسوة والجنون والسادية، بعضهم كان يشتبه بوجوده والآخرون يقرون به كحقيقة. فالبهو الخلفي لمنزل لالاوري كان يعج بعدد كبير من العبيد وكانت مدام لالاوري في منتهى القسوة في التعامل معهم. كانت تقيد الطباخ بفرن الطبخ حيث كان يتم إعداد الطعام وآخرون عوملوا بقسوة أكبر. في تلك الأيام كان ينظر إلى العبيد على أنهم ممتلكات وحتى أقل من حيوانات ومع ذلك هذا لا يبرر القسوة المفرطة التي تعاملهم بها المجنونة مدام لالاوري !

 

فظائع وسادية

 

 

 

تمادت مدام لالاوري في إساءة معاملة العبيد إلى درجة أثارت شكوكاً لدى جيرانها في شارع رويال وكانوا يشتبهون بأن هناك شيئاً لا يجري كما يرام في منزل لالاوري. حيث كان يتم استبدال الخادمات بدون سبب واضح أو يختفي الصبي المسؤول عن الإسطبل فلا يراه أحد مرة ثانية! وفي أحد الأيام كان إحدى جيرانها تصعد درجات منزلها فسمعت صراخاً ورأت مدام لالاوري تطارد فتاة صغيرة (كانت خادمتها الشخصية) ومعها سوط بيدها وأجبرتها على الصعود للسقف حيث سقطت من الأعلى ولاقت حتفها، وبعد فترة شاهدت تلك الجارة كيف تم دفن الفتاة الصغيرة في قبر منخفض من الأرض بجانب شجرة في ساحة المنزل. القانون كان يمنع المعاملة القاسية مع العبيد حيث قيد التطبيق في نيو اورلينز والسلطات التي حققت في إدعاءات الجارة حجرت على عبيد لالاوري وباعتهم في مزاد ولسوء الحظ أعطت مدام لالاوري مالاً لأحد الأقارب لكي يشتريهم ثانية ويبيعهم لها سراً. استمرت قصص سوء المعاملة وانتشرت إلى درجة أن مدم لالاوري بدأت تخسر ثقة من حولها ويتراجع الزوار عن تلبية دعواتها لهم على العشاء وحتى أفراد عائلة مجتمع كريول الشهيرة التي تنتمي لها تأثروا بذلك، وفي أبريل عام 1834 تحولت الشكوك إلى حقيقة عندما حدث حريق كبير في مطبخ مدام لالاوري وتقول الأسطورة أن الحريق تم افتعاله من قبل الطباخ الذي لم يعد يحتمل العذاب. تسللل الحريق بسرعة إلى المنزل واكتشف رجال الإطفاء مكاناُ خلف باب سري في العلية يختفي وراءه مجموعة كبيرة من العبيد (رجال ونساء) مقيدين إلى الجدار بالسلاسل في حالة يرثى لها، وبعضهم مرميين في الأقفاص المخصصة للكلاب وغبعضهم الآخر مقيدين إلى الطاولة، كما عثر على أجزاء بشرية و روؤوس وأعضاء داخلية مبعثرة وبعض الأجزاء تم الاحتفاظ بها كتذكار على الرفوف ومجموعة متنوعة من الأسواط. كان في ذلك المكان مروعاً وفيه كل ما يخطر على خيال إنسان. وطبقاُ لما ورد في صحيفة "نيواورلينز بي" كان جميع الضحايا عراة وإن لم يكونوا موثقين إلى الجدار فقد كانوا موثقين إلى الطاولة، بعض النساء سلخت عند الخصر وبدت معدتهم خارج جسدهم !وعثر على امرأة حشي فمها ببراز حيوان وخيط لكي يبقى مغلقاُ ! الرجال كانوا أيضاً بوضع مروع ، فقد جردوا من أظافر أيديهم واقتلعت أعينهم وسلخت أعضاؤهم الحساسة وعثر على رجل معلق إلى السقف من خلال خطافات مزروعة في رأسه.كان العديد منهم ميتاً وأخرون فاقدين للوعي وبعضهم كان يصرخ من الألم ويتمنى أن يقتل وينتهي من العذاب تم التوصل إلى أن مدام لالاوري هي المسؤولة الوحيدة عن تلك الأحداث المروعة وأن زوجها كان يغض النظر عن تصرفاتها.تجمع الكثيرون حول منزل لالاوري وارتفعت حناجرهم الغاضبة تنادي للانتقام منها وإعدامها شنقاً في الساحة، لكن مدام لالاوري اختفت من المشهد مع جميع أفراد عائلتها وانتشرت الشائعات فبعضهم يقول أنها هربت إلى فرنسا وغيرهم يقول أنها تعيش في غابة على الجانب الشمالي من بحيرة بونشاتريان ومهما حصل فأنه لم يتم تنفيذ أي إجراء قانوني ضدها ولم ترى في نيو أورلينز !

أشباح هائمة وأصوات غريبة

 

 

بدأت قصص الأشباح تظهر مباشرة بعد هرب عائلة لالاوري في جنح الظلام وإزالة الجثث والبقايا من المنزل، ظل المنزل مهجوراُ بعدها لفترة حيث حجرت عليه سلطة الولاية، وما زال العديد من الناس يسمع صراخاُ من ذلك المنزل المهجور أو يرى تجسداً لأشباح Appairtion العبيد عند المشي في ردهات وشرفات المنزل وساحاته، وبعدها اشترى المنزل أحد الأشخاص في عام 1837 ولم يستطع البقاء فيه أكثر من 3 أشهر حيث كان يسمع أصوات غريبة وصراخ وهويل ليلاً، فحاول تأجيره لنهزلاء فلم يمكثوا فيه إلا لعدد قليل من الأيام. ثم استسلم وترك البيت مهجوراً بما فيه.

وبعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية ، تم تجديد المنزل وتحول من منزل مهجور إلى مدرسة ثانوية للبنات في عام 1874 في عام 1882 عاد المنزل ثانية ليكون مركز اجتماعي لسكان نيوأورلينز عندما حوله مدرس للغة الإنجليزية إلى مدرسة لتعليم الموسيقى والرقص وكان يرتاده أفراد العائلات العريقة من المجتمع المحلي، كل شيئ سار كما يرام لفترة قصيرة إلى أن بدأت الأمور تزداد سوءاً ، حيث اتهمت صحيفة محلية المدرس بالتحرش بالفتيات من الطالبات وذلك قبل بدء مناسبة اجتماعية كان من المزمع إقامتها في المدرسة، فأغلقت المدرسة في اليوم الذي يليه. وبعد بضع سنوات كان المنزل مركزً لإشاعات تدور حول وفاة جولز فيجني أحد أفراد عائلة ثرية في نيوأرولينز كان قد عاش سراً في المنزل من أواخر 1880 حتى وفاته في 1892، حيث وجد ميتاً على سريره وبقربه محظفة نقود تحتوي على مئات الدولات وآلاف من الدولارات التي كانت مخبأة في فراشه، في وقتها سرت إشاعات عن وجود كنز في المنزل لكن لم يتجرأ أحد للبحث عنه ! بقي المنزل مهجوراُ بعدها حتى عام 1890 أثناء التوافد الكبير للمهاجرين إلى أمريكا، وأصبح المنزل شقة مؤجرة ولم يكن المبلغ المنخفض لآجار المنزل كافياً لإقناع المستأجرين بالمكوث فيه، وفي خلال تلك الفترة وقعت أحداث غريبة في المنزل حيث شاهد أحد النزلاء شبح لرجل أسود عاري يحاول الاعتداء عليه ثم اختفى وبعضهم رأوا حيوانات يتم ذبحها وأطفال يجلدون بالسوط و أصابع غريبة تظهر، وامرأة ملأها الرعب عندما شاهدت امرأة في فستان سهرة تحضن رضيعاً صغيراً، ترافقت تلك المشاهدات بصراخ وهويل غريب. عاد المنزل مهجوراً ثانية ثم أصبح حانة ومتجر مفروشات وحتى صالون حلاقة حاول صاحبه أن يستغل تاريخه ويسمي الصالون : Haunted Saloon أو "الصالون المسكون".

وفي يومنا هذا جدد المنزل وأصبح فندقاُ لتأجير الشقق الفخمة ويبقى السؤال هنا : هل لا زال منزل لالاوري مسكوناً بالأشباح ؟ وهل ستعرف أرواح العبيد المعذبة الراحة أخيراً ؟ ومؤخراً تم العثور على بقايا عظام وقبور العبيد الذين عذبتهم مدام لالاوري في الباحة الخلفية للمنزل وكانت مموهة بأغراض من المنزل لئلا تكتشف.

المصادر:

- Prairies Ghosts

- Contact Music

- The Real Estate Bloggers


منارات قديمة و مسكونة

 

 

يبدو أن أمناء (حراس)بعض مباني المنارات القديمة التي ترشد السفن (LightHouses) يرفضون مغادرتها رغم إنقضاء زمن طويل على وفاتهم!، فما هي إذن الخصائص التي تميز تلك المباني عن سواها لكي تكون أفضل مكان لسكنى الجن أو أرواح الموتى ؟ ربما تكمن الإجابة في كونها أماكن منعزلة ومهجورة مر عليها زمن طويل، وأيضاً ربما لأن حراس المنارات غالباً ما يكرسون جل حياتهم للعمل فيها والعيش بقربها فتسكن أطيافهم (أشباحهم)فيها ، وفيما يلي سرد لبعض تلك المنارات القديمة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي توصف بأنها مسكونة بالأشباح وتنسج حولها الأساطير والقصص التي ربما كانت تملك جذوراً واقعية:


الموقع : ميناء سيبيكان - ولاية ماساتشوسيتس - تاريخ البناء : 1890

 

كان ويليام مور الذي يعرف باسم "بيلي" أول حارس لتلك المنارة عندما بنيت في عام 1890 ، يقول البعض أنه كان قرصاناً محكوماً عليه بالعمل داخل المنارة بينما يزعم الآخرون أنه عوقب لسرقته مالاً من الجيش الأمريكي خلال حرب 1812 ، وبغض النظر عن المزاعم التي تتناول نوايا الشر لديه ، كان بيلي يعيش مع زوجته سارة وكانت امراة مستضعفة لأن عدداً من الأصدقاء يعتقدون أنها كانت تتعرض للضرب والعنف من قبل زوجها. وفي أحد أيام عام 1832 رفع بيلي راية الخطر على الجزيرة لكي يلفت انتباه الناس الذين يعيشون على البر المقابل ويبلغهم عن حادثة، وفعلاً عثر الناس على زوجته ميتة في المنزل ،ادعى بيلي أنها ماتت بسبب مرض السل، ولكن آخرين اشتبهوا بأنها لقيت مصرعها على يد زوجها، ثم اختفى بيلي من الجزيرة وحل مكانه حارس آخر زعم أنه شاهد تجسد شبح لامرأة تبدو منكسرة أتت مقابل الباب حيث كانت تبسط كف يدها راجية، وعندما انفتح الباب تلاشت واختفت ، قد يعود ذلك الشبح إلى سارة مور التي شوهدت آخر مرة في عام 1982 من قبل اثنين من الصيادين المحليين حيث قالوا أنها روح باكية ما زالت مفجوعة بمأساتها.

 

الموقع : جزيرة غاسباريللا - خليج المكسيك- ولاية فلوريدا - تاريخ البناء : 1890


يعتقد أن هناك شبحين يسكنان تلك المنارة ، الأول لفتاة صغيرة كانت ابنة لحارس المنارة وتوفيت في المنارة نفسها ربما بسبب مرض الخناق (الدفتيريا) أو السعال الديكي، ويقول عدد من الادلة السياحيين أنهم يسمعونها تلعب في إحدى غرف المنزل عند الطابق العلوي، كما يظن أن الشبح الآخر يعود لأميرة إسبانية اسمها جوزيفا تظهر بدون رأس ، تقول الأسطور في هذا الصدد أنه عندما رفضت تلك الأميرة حب قرصان إسباني اسمه غاسباريللا قام الأخير بقطع رأسها بسيفه، ومنذ ذلك الحين يحوم شبحها في حول الشاطئ باحثاً عن رأسها المقطوع!

الموقع : مضيق تشيسابيك - ولاية ماريلاند - تاريخ البناء : 1830 ، 1883

يوصف ذلك المكان على أنه أقوى المنارات المسكونة رعباً في أمريكا بسبب ماضيه البائس، حيث بنى جيش الإتحاد معسكر إعتقال مقابل المنارة خلال سنوات الحرب الأهلية، كان المعسكر يعج بالمعتقلين وأصبح مكاناً لتفشي الأمراض وحالات الإكتئاب المزمنة والموت ، وكانت قد سجلت العديد من العلامات التي تدل على أن المكان مسكون بالأشباح منذ عام 1860 ، حيث أظهرت الأصوات المسجلة ضوضاء غريبة وأصواتاً ليست ناتجة عن الأحياء، كما شوهد شبح أول حارس للمنارة كان يقف أعلى مدخل الدرج واسمه آن ديفيس ، وأيضاً شوهدت أشباح أخرى في القبو. يقول بعض زوار المكان أن امرأة ترتدي ثياباً تعود إلى القرن السابع عشر كانت تظهر لهم وتطلب منهم المساعدة في إيجاد قبر حبيبها (كان القبر قد نقل منذ عقود عديدة)، وزعم البعض من الزوار أنهم رأوا أحد أفراد المقاتلين في جيش الإتحاد حيث كان يحرس عتبات درج المنارة حتى مكان ضوء المنارة، وفي حادثة أخرى دب الذعر في قلب زوار آخرين عندما رأوا جندياً كونفدرالياً(ينتمي إلى القوات الكونفدرالية خصم القوات الإتحادية في الحرب الأهلية الأمريكية)خلف سيارتهم عندما كانوا يمرون بجوار مقبرة لهم.

 

الموقع : جورجتاون - ولاية ماين تاريخ البناء : 1797 ، وأعيد بناؤها في 1820 و 1857

 

يقال أن تلك المنارة مسكونة بروح زوجة حارس المنارة الذي قتلها فيها، حيث تقول الأسطورة أن حارس المنارة جلب لزوجته بيانو لكي يدفع عنها الشعور بالضجر والوحدة في تلك الجزيرة المعزولة، ولسوء الحظ لم يتوفر لديها سوى مقطوعة موسيقية (نوتة)واحدة فقط، فتعلمتها وعزفتها مراراً وتكراراً ، مما أدى إلى تذمر حارس المنارة في النهاية وأدى به للجنون فحطم البيانو في نوبة غضب وضرب زوجته بفأس ، ولحد الآن يزعم البعض أنهم مازالوا يسمعون موسيقى البيانو في أنحاء المكان.

الموقع : سان أوغستين - ولاية فلوريدا تاريخ البناء : 1824 ، 1874

 

يقال أن عدداً من الأشباح تسكن تلك المنارة حيث يزعم سماع صوت فتاة تبلغ من العمر 12 سنة كانت قد غرقت في جوارها وهي ابنة باني المنارة.كذلك يتحدث الزوار عن سماع وقع أقدام من حين لآخر على الحصى المفروش وعلى العتبات حول المنارة، كما تتجسد صورة رجل داكن في القبو من المحتمل أن تعود إلى خادم سابق شنق نفسه داخل المنارة.

المصدر

- Paranormal About


من يسكن البيوت غير الإنسان: أشبـاح، أرواح معذبة أو خبيثة، شياطين أم جــان

 

مئات المنازل التي قد تصل إلى الآلاف في منطقة الجزيرة العربية وخاصة الخليج و في أمريكا و فرنسا و بريطانيا و في كل رقعة من هذا العالم أصبحت مسكونة بالعمار من الجن أو من طرف من تصفهم شعوب آخرين بالشياطين أو الأرواح الشريرة أو الأشباح ، وخالية من سكانها الأصليين من الإنس ، وها هي خاوية على عروشها لا يسكنها أحد ولا يرغب فيها أحد رغم جمال مظهرها وفن عمارتها

 كثير من الناس ما زال يصرّ أنه الوحيد الذي يعمر الأرض ، وأن العوالم الخفية وتحديداً الجنّ لا يمكن أن يسكنوا معنا ويشاركونا هذه الحياة التي نعيش ، مع العلم بأننا في القرن الـ21 ، وقد اكتشف العلماء الكثير من عالم الأحياء لم يكن موجوداً في عالمنا المحسوس قبل اكتشاف المنظار المكبّر ( microscope ) ، واليوم نحن نؤمن بالصور التي نشاهدها عبر شاشات التلفزيون والتي تنقلها لنا الأقمار الاصطناعية مع أننا لو تلمسنا الهواء بحثا عن هذه الصور فإننا لا و لن نلمس شيئا ، كما أن العلم الحديث اكتشف أن هناك ترددات فوق صوتية تعرف باسم ( ultrasonic ) لا نسمعها مع أنها تزيد على الـ20 كيلوهرتز واكتشف العلماء أيضاً أن للموجات الكهرومغناطيسية ترددات أعلى من البنفسجي وأقلّ من الأحمر الشيء الذي يجعلها غير مرئية بالنسبة إلينا تماما مثل الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجي  وإذا أصبح التردد أقل من الأحمر بكثير فإننا نحصل على الموجات المستخدمة في الرادار والتلفزيون .

فإذا كان العلم قد أقرّ بكل تلك الطاقات الخفيّة والمؤثرة بشكل واضح مع أننا لا نراها ولا نتحسسها ، فما المانع أن يكون الجن من نوع هذه الطاقة ذات التردد العالي ، حيث لا تمكن رؤيتها بالعين المجردة كمن ينظر إلى مروحة عالية السرعة فإنه يرى الأشياء التي خلفها و على الرغم من أن المروحة موجودة.هذا من ناحية الاقتناع بالعقل لاحتمال وجود عالم الجن و غيره من العوالم الخفية التي لا نراها ، أما على صعيد وجود الجن في ضوء القرءان الكريم والسنة فالأدلة واضحة بشكل أكثر من جلي ، فقد أفرد الله سبحانه لهذا الخلق سورة بكاملها في القرءان سميت" سورة الجن "، عدا الآيات المختلفة الأخرى التي ذكرت صفاتهم وقد أشار ابن عباس إلى ماهية وخصائص الجن في تفسير قول الله تعالى :( وخلق الجان من مارج من نار ) فقال : المارج " هو اللهب الذي يعلو النار فيختلط بعضه ببعض أحمر وأصفر وأخضر " وقال :" إنها نار لا دخان لها ، والصواعق تكون منها وهي من نار السموم التي وردت في قوله تعالى  ( والجان خلقناه من قبل من نار السموم ) (الحجر27) إذن فهي نار مصدرها ذاتي ، و هي من الصواعق و البروق ، مما يعني أيضا بعبارة علمية أنها طاقة كهرابئية والله أعلم- فمادة الجن والطاقة الكهربائية واحدة وهي نار السموم والله أعلم- فنار السموم هي النار الخالصة اللهب التي لا دخان لها ، إذن فالجن بناء على كل هذا هو طاقة بكلّ ما تحمله كلمة طاقة من معاني ، وإنما سمي الجن جناً ، لاستجنانهم واستتارهم عن العيون ومنه سمي الجنين جنيناً  والله سبحانه بين لنا هذه الخاصية بقوله : (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ).

مئات المنازل التي قد تصل إلى الآلاف في منطقة الجزيرة العربية وخاصة الخليج و في أمريكا و فرنسا و بريطانيا و في كل رقعة من هذا العالم أصبحت مسكونة بالعمار من الجن أو من طرف من تصفهم شعوب آخرين بالشياطين أو الأرواح الشريرة أو الأشباح ، وخالية من سكانها الأصليين من الإنس ، وها هي خاوية على عروشها لا يسكنها أحد ولا يرغب فيها أحد رغم جمال مظهرها وفن عمارتها . ومن المعلوم أن العمار من الجن في منطقة ما ، إذا ارتفع بنيان في منطقة نفوذهم وأماكن ظعنهم ، فإنهم يبادرون على الفور بإيذاء سكان هذا البناء فيعانون الويلات من جراء سكناه ، لا لذنب ارتكبوه إلا أنهم اختاروا المكان الغير مناسب ، وأنّى لهم معرفة ذلك الخيار ؟!

وعادة فإن الحركات التي يقوم بها العمّار ( الذين يسكنون البيوت) من الجن ، تحطيم أثاث المنزل ، اختفاء الأشياء رسوم على الجدران إصدار أصوات غريبة كمواء القطط أو الضحك أو الصراخ ، وقد ينادون صاحب المنزل ، أو يقومون بمناداة زوجة صاحب المنزل بصوته وهو ليس في المنزل .

 

 واقعة " بيت الجان " المهجور

 

في منطقة ( المرسلات) إحدى ضواحي مدينة " الرياض " ، يوجد بيت مهجور يطلقون عليه : " بيت الجان " ويتداول المجتمع السعودي قصصه الغريبة في الوقت الذي يتهافت البعض للسكن فيه بسبب إيجاره الرخيص ، وقد أكّد سكان الحي سماعهم لأصوات صادرة من هذا المنزل ليلاً ، وفي كل مرة تقدم عائلة للإقامة فيه تتعرَّض إلى أشياء و حوادث غريبة و المضايقات والاصطدام بأشياء غير مرئية . هذا المنزل لا يزال مهجوراً منذ ثلاث سنوات ، وقد رفعت لافتة على بابه تحذّر من وجود الجان فيه ، يظهرون ليلاً ليصدروا أصواتاً تبثّ الرعب في قلوب الجيران ، الذين لا يزالون يتذكرون قصة ذلك الرجل الذي أصرّ على السكن فيه ، وإذا به في اليوم التالي يستيقظ ليجد أغراضه في الشارع والرسوم متناثرة على الجدران ليلفتوا انتباهه إلى أنهم لا يوافقون على مشاركته لهم في هذا المنزل .

 

" أميتيفيل " بيت الشيطان

 

فيلم " طارد الشياطين " l'Exorciste   مستوحى من قصة حقيقية لمنزل ( فيلا تتكون من ثلاثة طوابق ) يقع في" أميتيفيل "، أحد أرقى أحياء مدينة لونغ ايسلاند غير البعيدة على نيويورك. أصبح ذلك البيت يعرف باسم بيت الشيطان . كل شيء دفع العالم بأسره إلى الاقتناع بأن " أرواحا شريرة " كانت تسكن ذلك البيت لكن العائلات التي توالت على الإقامة فيه لم تعكر أية ظاهرة غير عادية صفو حياتها عكس عائلة لوتز التي اضطر أفرادها إلى مغادرته بعد 28 يوما من محاولات التصدي و الصبر لأحداث لا نفيها حقها إن اكتفينا بوصفها بالمخيفة. ما كان يحدث هناك اختلف الباحثون و الخبراء و رجال الدين ( الديانة المسيحية خصوصا ) في تحديد طبيعته...البعض اعتبره " بولتر غايست ( أي أرواح عنيفة تضرب ) بينما اعتبره البعض الآخر اما تظاهر للشيطان و إما أفعال أرواح خبيثة...المهم عندما دخل أفراد عائلة لوتز ذلك البيت لأول مرة يوم 18 ديسمبر 1975 أول شيء قاموا به كان دعوة ناسك للقيام بطقوس مباركة المنزل على الطريقة المسيحية الخاصة بهم طبعا و أثناء قيام ذلك الناسك بعمله يقال بأنه سمع صوتا قويا لم يتمكن من تحديد مصدره. ذلك الصوت كان يأمره بالانصراف. و لكن هذه المحطة الأولى من معاناة أسرة لوتز لم تكن إلا بداية لسلسلة طويلة من الأحداث الغريبة...روائح كريهة لا تحتمل اجتاحت البيت دون سبب واضح و بقاع سوداء غامضة المصدر راحت تلطخ الأواني و الكؤوس الثمينة و تعذرت إزالتها باستخدام كل مواد التنظيف كما غزا الذباب البيت بقدر غير معقول في عز الشتاء. و لم يمر وقت طويل حتى تطورت الظواهر الغريبة إلى ما هو أخطر حيث أن أسدا مصنوعا من الفخار لا يقل ارتفاعه عن المتر أخذ يتحرك تلقائيا ثم راح أفراد العائلة يكتشفون آثار حذاء في الثلج المتراكم من حول البيت و عند اقتفاء تلك الآثار الباقية على الثلج اكتشف أفراد العائلة بأنها كانت تؤدي إلى مرآب البيت...و بسرعة تشكل لدى عائلة لوتز اقتناع بأن المنزل مسكونا من قبل ما اعتبروه شياطين حسب معتقدات مجتمعهم. كاتي لوتز كانت أول أفراد الأسرة تتحرش بها الكائنات اللا بشرية غير المرئية التي كانت تلوث البيت حيث أن أياد لا  ُترى كانت تلامسها بغتة بينما بقيت تسارع محاولات تلك الكائنات الدخول إلى جسدها و البقاء فيه ثم بدأت تظهر على جسمها بقاع حمراء اللون كانت تؤلمها كثيرا و كانت تلك البقاع تبدو و كأنها آثار ضرب أو احتراق. بالموازاة مع ذلك عاش جورج لوتز بدوره أحداثا غريبة إلى أبعد الحدود، حيث أنه كثيرا ما كان يسمع الأبواق تعزف في البيت و على الرغم من أنه في خضم تلك الوقائع لم يكن يرى أي كائن إلا أنه ظل في أكثر من مرة يكتشف الأرائك و الكراسي في أماكن غير أماكنها التي كانت توضع فيها ...ثم انتهت سلسلة التعذيب بظهور كائنات في أشكال مختلفة لكنها مخيفة بشكل لا يوصف على العموم أمام عيون أفراد العائلة قبل أن يحدث ما كان بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس حيث أنه في ذات ليلة من شهر جانفي 1976 لم يستطع جورج لوتز النوم و فجأة التفت و هو على سريره ليرى زوجته فإذا بها غير موجودة...رفع عينيه إلى أعلى فرأى ما لم يتصوره عقله لحظة واحدة طيلة حياته حيث أن زوجته كانت تسبح في الهواء و كان عمل جاذبية الأرض لم يبق ساري المفعول و حينما أمسك بها بالقوة محاولا جذبها إليه تغيرت ملامح وجه المرأة فجأة ليأخذ لبرهة من الزمن محي عجوز مجعد. أفراد عائلة لوتز قرروا مغادرة البيت يوم 14 جانفي 1976 و حسب ما بقي يقال بشأن ذلك المنزل الذي كان أيضا مصدر الهام فيلم " أميتيفيل " الشهير فان أحداث الشر طاردت تلك العائلة حتى بعد تغيير مقر إقامتهم و لكن الأمر يتعلق هنا بمعلومة يجب التعامل معها بحذر لأن هناك من يقول بأن مصدر تسريبها ( أي مصدر تسريب هذه المعلومة ) هم المؤمنون بأن المشكلة تكمن في أفراد عائلة لوتز و ليس في البيت نفسه.و قبل أن نطوي صفحة هذا البيت قد يكون من المهم التذكير بأن حي أميتيفيل تحتضن أيضا بيتا يعرف هناك باسم " بيت المحيط " ارتكب رب أسرة أقامت فيه و اسمه رونالد دي فيو مجزرة في حق كل أفراد عائلته...فهل بقيت أرواح الضحايا تصول و تجول هناك في الحي للانتقام و للانتقام من من؟ البعض يطرح هذا التساؤل الذي يحمل فرضية تتأسس على معتقدات المجتمع الأمريكي.


معمل سلوس لصهر المعادن

 

حظي ذلك المكان الواقع في بيرمينغهام في ولاية ألاباما بالعديد من التغطيات الإعلامية من قبل أشهر شبكات التلفزيون الأمريكية CBS، ABC وغيرها من فرق التحقيق والبحث في ماوراء ، الطبيعة أو Paranormal Investigators، حيث صنف من أكثر الأماكن رعباُ على وجه الأرض من قبل شبكة ABC التلفزيونية في تحقيقها المصور .تعود شهرة ذلك المكان إلى المشاهدات العديدة للـ"أشباح" من قبل عدد كبير من الناس ولعدة عقود من السنين، لذلك أعطي لإحدى فرق البحث موافقة غير مشروطة تمكنهم من الدخول إلى ذلك المكان والتأكد من حقيقة ما يجري داخله من خلال الإجابة عللى السؤال الأهم: هو معمل "سلوس" مسكون فعلاُ بالأشباح حسبما يقال؟! ، وفعلاً قام الفريق بدخول المكان ليلاً في 16 أكتوبر 2001 مزودين بأجهزتهم من كاميرات التصوير الليلي وأجهزة البحث الأخرى مثل مقياس الحرارة والحقول المغناطيسية، يضم الفريق وسطاء روحانيون و باحثين في ظواهر الأشباح، بقي ذلك المعمل قيد التشغيل لقرنين من الزمن وفقط تم إغلاقه منذ 30 عاماُ ولم يبق أحد من عماله على قيد الحياة،يقال أن الأشباح تسكن ممرات ذلك المعمل.


تحقيقات وأدلة

 

قام الفريق بزيارة الأماكن التي تنشط فيها الأشباح وسجلت عدسات الكاميرا بقعاً ضوئية تدعى Orbs وهي شكل من الطاقة يتواجد عادة في الأماكن المسكونة بالأشباح (اقرأ عن طرق تشكل الأشباح) ، كانت إحدى تلك البقع تحوم بشكل فريد مما أثار دهشة الباحثين، كما شاهد الوسيط الروحاني سايمون تجسد لشبح عندما شعر بوجود شيء ما يحيط به فالتفت فإذا به يرى شيء متوهج بضوء أبيض في أعلى الممر هو عبارة عن وجه بملامح بشرية سجلته عدسة الكاميرا ، كما سجلت أجهزة قياس الحرارة تذبذبات غريبة علواً وانخفاضاً ، وسمع وقع أقدام أعلى الدرج المعدني عندما نزل الفريق تحت الأرض من خلال النفق ، وأصيب كل الفريق بالذعر الشديد عندما سمعوا صوت هدير آلات تعمل !

تاريخ المكان

 

بني هذا المعمل في عام 1882 وكان العمال يعانون من ظروف العمل الصعبة تحت وطأة حرارة عالية بالقرب من درجة صهر الحديد التي تصل إلى 2000 درجة مئوية وكان يجري تحويل الفحم مع فلذات الحديد إلى فولاذ، وشهد العمال عدد من حالات الوفاة بسبب ظروف العمل تلك راح إحداها سحقاً تحت عجلة الآلة التي كان يعمل عليها، وعندما أصبحت مشاهدات الأشباح والأصوات الغريبة في تزايد مستمر قل عدد العمال في نوبات عملهم المتأخرة إلى أن لم يجرأ أحد منهم على العمل في الأوقات المتأخرة.
أصبح المعمل الآن متحفاُ تاريخياُ وعلى الرغم من كل التحقيقات إلا أن معمل "سلوس" لا يزال لغزاً غامضاً .


مثلث التنين وصلته بحوادث الإختفاء

رغم شهرة منطقة مثلث برمودا الواقعة في المحيط الأطلسي على مقربة من الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية بسبب صلتها بحوادث اختفاء السفن والطائرات التي وصل العلماء إلى إيجاد تفسيرات حاسمة بشأنها (إقرأ عن حل اللغز) ، لكن هناك منطقة أخرى أقل شهرة منها وتقع في منطقة قبالة الساحل الغربي الجنوبي لليابان على بعد 100 كم من جنوب العاصمة طوكيو حيث تملك هي الأخرى تاريخاً من الموت كمثلث برمودا وربما تملك تفسيرات مشابهة لحوادث مثلث برمودا، يخشى البحارة اليابانيون من الإبحار في هذه المنطقة ويطلقون عليها اسم بحر الشيطان (ما نو أومي باللغة اليابانية) كما تعرف أيضاً باسم مثلث التنين ولها أسماء أخرى مثل مثلث فرموزا و "مثلث برمودا المحيط الهادئ ". ويختلف موقع وحجم تلك المنطقة إعتماداً على إختلاف التقارير.

الأسطورة

هناك أسطورة منتشرة حول هذه المنطقة تعود إلى قرون مضت وتزعم أن هناك تنيناً ضخماً ومضطرب يخرج من مسكنه في الأعماق لاصطياد أي بحارة ذوي حظ عاثر يمرون في هذه المنطقة. وكثيراً ما ذكر بحارة يابانيون وقوع أحداث غريبة في هذه المنطقة ، كما ذكروا سماعهم لأصوات رهيبة ورؤية أضواء حمراء فظيعة. وهم يعتقدون أن هناك مخلوق قوي يعيش في قصر منيف تحت الماء ، وهم يسمون هذا الوحش باسم "لي لونج" أي التنين ملك البحر الغربي ، كما يقولون بأن مخبأه مزخرف بالسفن التي يصطادها. وتمتد هذه المنطقة الغامضة من غرب اليابان حتى جزيرة "ياب" في الجنوب إلى الغرب من "تايوان". ومثلما يحدث مع مثلث برمودا ، فإنه قد وقعت أحداث يفوق متوسط عددها عن عددها خارج المنطقة من حوادث الملاحة إلى فشل الإتصالات .

 

منطقة خطرة

بحلول أواخر عام 1940 ، دفعت حوادث إختفاء السفن في المنطقة الحكومة اليابانية إلى التصريح بأن المنطقة تعتبر منطقة خطرة ، وقررت في أوائل عام 1950 إرسال سفينة أبحاث لدراسة هذه المنطقة ، وبالرغم من تمتع فريق البحث برؤية واضحة وبحر هادئ ، إلا أن سفينة الأبحاث "كياو مارو رقم 5" قد اختفت في 24 سبتمبر 1952 من دون أن تخلف أي أثر وراءها . وفُقدت أرواح جميع أفراد الطاقم المكون من 22 شخصاً إلى جانب 9 علماء ولم يُعثر على السفينة مطلقاً. وبعد سنوات قليلة نسبياً ، تم الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث من الاختفاء الغريب في المنطقة الغربية. وبالنسبة لليابانيين ، فإن هذه الحوادث تعتبر عادية حيث تعود لعدة قرون مضت وما زالت مستمرة حتى اليوم. ومنها مشاهدتهم  المتكررة لسفن شبحية Phantom Ships  ولم تقتصر حوادث الإختفاء على السفن بل شملت أيضاً الطائرات .  

إختفاء 9 مراكب بحرية

بدأت تشهد منطقة مثلث التنين المتصلة بالأسطورة القديمة شهرة واسعة وإهتماماُ متزايداً مع المقالات التي نشرتها الصحف اليابانية في بناير من عام 1955 ، حيث اختفى 9 من المراكب البحرية لأسباب مجهولة ، وأحدها كان فقدانه ناتجاً عن بركان وموجة مد وجزر ، وآخر أرسل نداء إستغاثة SOS ، بينما المراكب الـ 7 المتبيقة كانت عبارة عن قوارب صيد صغيرة. اختفت في الفترة بين أبريل 1949 و أكتوبر 1953 في مكان ما بين جزيرتي مياكي وإيوجيما على مسافة تمتد لـ 750 ميلاً ( 1230 كيلومتراً).

ملامح مشتركة بين المثلثين

في الواقع ، تشبه منطقة مثلث التنين إلى حد كبير منطقة مثلث برمودا وقد عُرفت عن كلا المنطقتين حدوث تغيرات حادة في الظروف المناخية مثل الضباب الغير متوقع ، وموجات المد والزلازل البحرية والأعاصير ، وكلاهما يمتلك أمثلة على وجود خطوط غير متوازية ، وعدم وجود الخطوط التي توجه إبرة البوصلة ناحية الشمال والجنوب بشكل صحيح. نظراُ إلى أن كلاً من منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين لا يقعان على الخطوط التي يتطابق فيها الشمال المغناطيسي مع الشمال الجغرافي، بل إن هناك إنحرافاً قدره 6 درجات بين الشمال المغناطيسي والجغرافي عندهما. ويعتبر أكثر وجه للشبه الغير محبوب بينهما هو وجود مستويات مرعبة حقاً من حوادث غرق وحالات الإختفاء.

فرضيات

البعض يرى أن هناك قواعد لمخلوقات قادمة من الفضاء في أعماق البحر عند هذه المنطقة ويرتكزون في أريهم على مشاهدة متكررة لأجسام طائرة مجهولة تنطلق من البحر فيها. والبعض الأخر يرى أنها تمثل عرش للشيطان على الماء الذي ذكرته بعض الأحاديث النبوية وهو يحضر جنده لمعركة نهاية العالم ويؤيد هذا الإعتقاد د. عائض القرني في كتابه :"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" لكن للآخرين تفسيرات أكثر منطقية لحوادث الإختفاء وهو أن منطقتي التنين وبرمودا هي في الواقع بؤر لإلتقاء الطاقة المغناطيسية والتي تسبب تعطل الأجهزة الإلكترونية والتوجيه الخاطئ في البوصلة، بالإضافة إلى تواجد هيدرات الميثان التي تجعل الماء أقل كثافة من كثافة جسم السفن فتتسبب في إغراقها وتسبب إنفجار الطائرات نظراً لخصائص الميثان الإنفجارية . هيدرات الميثان هذه تنطلق من قاع البحر وتتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة (حالة التصعد)، بعد أن كانت مأسورة في طبقات الصخر في قاع البحر وتنطلق بشكل غازي نتيجة الحركات التكتونية والهزات الأرضية مسببة تغير كثافة الماء وبالتالي إلى غرق السفن. كما تتجه أصابع الإتهام إلى البراكين القابعة في أعماق البحر والتي يعتقد أن لها دوراً في إحداث تغيرات امناخية حادة وغير متوقعة.


المصادر
- Unexplained Stuff
- 100
Strangest Mysteries - Matt Lamy
- Wikipedia


متى نعرف أن البيت "مسكون" ؟

يقصد بكلمة "مسكون" أو Haunted بالانجليزية أنه يحتوي على عدد من الاشارات الغامضة التي ليس لها تفسير علمي حتى الآن
يلاحظها أو يحس بها سكانه القاطنين من الاحياء ونورد هنا أهم هذه الاشارات:

 

أصوات تمثل زمجرة أو أنين أو ضحكات أو تنهدات أو كلمات مختصرة أو وقع أقدام له تردد واضح تتغير قوته.

مناطق باردة محددة الابعاد في ارض البيت

أبواب تغلق أو تفتح بدون سبب معقول ، تشغيل أجهزة كهربائية كالتلفزيون والستريو بدون سبب ظاهر أو اضاءة الغرفة .

أشياء تختفي من البيت وتظهر في مكان آخر بعد مدة رغم البحث عنها

روائح مجهولة المصدر.

رؤية أطياف أو اشباح أو ظلال سوداء

رؤية كوابيس مخيفة من قبل أفراد العائلة.

الشعور الغامض بالمراقبة .

أشياء تتحرك أمام العين أو نار تظهر من لا شيء.

أفكار متسلطة على ذهن أحد القاطنين تكون بغيضة أو مقرفة.


لغز وجوه بلمز

 

تعتبر وجوه بلمز Bélmez من قبل العديد من الباحثين في علم الباراسيكلوجي (ما وراء علم النفس) أهم ظاهرة خارقة للعادة في القرن العشرين حظيت بأفضل توثيق، حدثت تلك الظاهرة في منزل عائلي يقع في شارع ريال 5 في بلمز في أسبانيا كما جلبت عدداً كبيراً من الزوار إلى بلمز منذ عام 1971 حيث كان الناس يشاهدون صوراً لوجوه تتشكل وتختفي باستمرار دون تفسير على أرضية منزل بيريراس Pereiras . كانت تلك الوجوه (إضافة إلى العديد الذي اختفى منها) تظهر في فترات غير منتظمة طوال 35 سنة وتم تصويرها من قبل الصحف المحلية والزوار المهتمين، يعتقد العديد من المقيمين في بلمز أن الوجوه لم تتشكل بفعل بشري مما دفع ببعض المحققين في الظاهرة إلى الاعتقاد أن تلك الظاهرة تم انتاجها من قبل مالك المنزل بشكل غير واع منه فيما يدعى تشكيل الأفكار عبر الرسم Thaughtography وهي قدرة تحويل الأفكار إلى رسوم بدون تدخل مباشر عبر اليد. (ورد ذلك في فيلم Ring 2).

ومن جهة أخرى اعتبر المتشككون من الباحثين أن تلك الظاهرة هي مجرد خدعة على عكس وجهة نظر الباحثين في الباراسيكلوجي. ولما كانت تلك الوجوه تظهر على أرضية اسمنتية استطاع العلماء دراسة وتحليل التغيرات التي تطرأ على جزيئات المادة على تلك الأرضية، ووصلت إختباراتهم إلى القول بأن هناك خدعة ما.


تاريخ الظاهرة

 

 

بدأت ظاهرة "وجوه بلمز" في 23 أغسطس عام 1971، عندما زعمت ماريا جومز كامارا أن وجوهاً بشرية تظهر على أرضية المطبخ الاسمنية من تلقاء نفسها، قام كل من خوان بيريرا زوج ماريا وميغويل ابن ماريا بتدمير صورة الوجه بفأس فظهرت طبقة اسمنتية أخرى تحتها، وبعدها ظهر وجهاً جديداُ على الأرضية حيث تم إبلاغ عمدة بلمز فطلب منهم اقتطاع القطعة الاسمنتية التي تحوي الوجه بهدف إخضاعها للدراسة بدلاً من تدميره كما حصل للوجه السابق. روج لمنزل ماريا للسياح على أنه "منزل الوجوه" حيث بني في القرن التاسع عشر والحفريات تحت موقع المنزل تشير إلى وجود بقايا بشرية تم انتشالها إلا أن ذلك لم يوقف تلك الظاهرة المزعومة، وفي عيد الفصح عام 1972 تجمع المئات من الناس حول المنزل لرؤية الوجوه، وعلى مدى 30 عاماً استمرت الوجوه بالظهور، كانت تمثل وجوه رجال ونساء وبأحجام مختلفة وبتعابير وجه مختلفة أيضاً.

 

نتائج التحليل

 

 

 

يعتقد لويس نوجويز أن أقرب تفسير للتأثيرات المرئية لوجوه بلمز هو ما اقترحه جوردان من استخدام مركب كيماوي قابل للأكسدة مثل النترات أو كبريتات. كما تم تقديم تفسير آخر يتعلق باستخدام مادة حساسة للضوء كنترات الفضة التي تتحول إلى ألوان قاتمة عند تعرضها للأشعة ما فوق البنفسجية أو الأشعى المرئية. وعلى ضوء تلك النتائج نصل إلى نتيجة مفادها أنه من الممكن أن يتم اختلاق بعض الظواهر "الغامضة" بهدف الترويج السياحي لمكان معين أو المنفعة التجارية. وعلى غرار ذلك ما زالت صورة الشبح الأزرق الذي التقطته عدسات كاميرا الأمن في محطة بنزين في أمريكا تثير تساؤلات، هل هو فعلاً بغرض الترويج الإعلاني غير التقليدي Viral Marketing لخدمة معينة أم هو فعلاً ظاهرة حقيقية تستحق الدراسة ؟!